فهرس الكتاب

الصفحة 1704 من 4211

قوله تعالى اقتلوا يوسف قال أبو علي قرأ ابن كثير ونافع والكسائي مبين اقتلوا بضم التنوين لأن تحريكه يلزم لالتقاء السكانين فحركوه بالضم ليتبعوا الضمة الضمة كما قالوا مد وظلمات وقرأ أبو عمرو وعاصم وابن عامر وحمزة بكسر التنوين فلم يتبعوا الضمة كما قالوا مد ظلمات قال المفسرون وهذا قولهم بينهم أو اطرحوه أرضا قال الزجاج نصب أرضا على إسقاط في وأفضى الفعل إليها والمعنى أو اطرحوه أرضا يبعد بها عن أبيه وقال غيره أرضا تأكله فيها السباع

قوله تعالى يخل لكم وجه أبيكم اي يفرغ لكم من الشغل بيوسف وتكونوا من بعده أي من بعد يوسف قوما صالحين فيه قولان أحدهما صالحين بالتوبة من بعد قتله قاله ابن عباس

والثاني يصلح حالكم عند أبيكم قاله مقاتل وفي قصتهم نكتة عجيبة وهو أنهم عزموا على التوبة قبل الذنب وكذلك المؤمن لا ينسى التوبة وإن كان مرتكبا للخطايا قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون

قوله تعالى قال قائل منهم فيه ثلاثة أقوال

أحدها أنه يهوذا قاله أبو صالح عن ابن عباس وبه قال وهب بن منبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت