فهرس الكتاب

الصفحة 1930 من 4211

توسمت في فلان كذا أي عرفت وسم ذلك فيه وقال غيره المتوسم الناظر في السمة الدالة على الشيء والثاني المعتبرون قاله قتادة والثالث الناظرون قاله الضحاك والرابع المتفكرون قاله ابن زيد والفراء

قوله تعالى وإنها يعني قرية قوم لوط لبسبيل مقيم فيه قولان

أحدهما لبطريق واضح رواه نهشل عن الضحاك عن ابن عباس وبه قال قتادة والزجاج وقال ابن زيد لبطريق متبين

والثاني لبهلاك رواه أبو روق عن الضحاك عن ابن عباس والمعنى إنها بحال هلاكها لم تعمر حتى الآن فالاعتبار بها ممكن وهي على طريق قريش إذا سافروا إلى الشام وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين

قوله تعالى وإن كان أصحاب الأيكة الظالمين قال الزجاج معنى إن واللام التوكيد والأيك الشجر الملتف فالفصل بين واحده وجمعه الهاء فالمعنى أصحاب الشجرة قال المفسرون هم قوم شعيب كان مكانهم ذا شجر فكذبوا شعيبا فأهلكوا بالحر كما بينا في سورة هود 87

قوله تعالى وإنهما في المكنى عنهما قولان أحدهما أنهما الأيكة ومدينة قوم لوط قاله الأكثرون والثاني لوط وشعيب ذكره ابن الأنباري

وفي قوله لبامام مبين قولان

أحدهما لبطريق ظاهر قاله ابن عباس قال ابن قتيبة وقيل للطريق إمام لأن المسافر يأتم به حتى يصير إلى الموضع الذي يريده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت