فهرس الكتاب

الصفحة 2619 من 4211

وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا قل ما أسئلكم عليه من أجر إلا من شاء ان يتخذ إلى ربه سبيلا وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فسئل به خبيرا وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا

قوله تعالى ماأسألكم عليه أي على القرآن وتبليغ الوحي من أجر وهذا توكيد لصدقه لأنه لو سألهم شيئا من أموالهم لا تهموه إلا من شاء معناه لكن من شاء ان يتخذ إلى ربه سبيلا بانفاق ماله في مرضاته فعل ذلك فكأنه قال لا أسألكم لنفسي وقد سبق تفسير الكلمات التي تلي هذه آل عمران البقرة الأعراف إلى قوله فاسأل به خبيرا وبه بمعنى عنه قال علقمة بن عبدة ... فان تسألوني بالنساء فانني بصير بأدواء النساء طبيب ...

وفي هاء به ثلاثة أقوال

أحدها أنها ترجع إلى الله عز و جل والثاني إلى اسمه الرحمن لأنهم قالوا لا نعرف الرحمن والثالث إلى ما ذكر من خلق السماوات والأرض وغير ذلك

وفي الخبير أربعة أقوال

أحدها أنه جبريل قاله ابن عباس والثاني أنه الله عز و جل والمعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت