فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 4211

قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون

قوله تعالى أتحاجوننا في الله قال ابن عباس يريد يهود المدينة ونصارى نجران والمحاجة المخاصمة في الدين فان اليهود قالت نحن أهل الكتاب الأول وقيل ظاهرت اليهود عبدة الأوثان فقيل لهم تزعمون انكم موحدون ونحن نوحد فلم ظاهرتم من لا يوحد

قوله تعالى ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم قال أكثر المفسرين هذا الكلام اقتضى نوع مساهلة ثم نسخ بآية السيف

أم تقولون إن إبرايهم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله وما الله بغافل عما تعملون تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون

قوله تعالى أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل الآية

سبب نزولها أن يهود المدينة ونصارى نجران قالوا للمؤمنين إن أنبياء الله كانوا منا من بني إسرائيل وكانوا على ديننا فنزلت هذه الأية قاله مقاتل ومعنى الآية إن الله قد أعلمنا بدين الأنبياء و لاأحد أعلم به منه قرأ ابن كثير ونافع وعاصم في رواية ابي بكر وأبو عمور أم يقولون بالياء على وجه الخبر عن اليهود وقرا بن عامر وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم تقولون بالتاءلأن قبلها مخاطبة وهي أتحاجوننا وبعدها قل أأنتم أعلم

وفي الشهادة التي كتموها قولان أحدهما أن الله تعالى شهد عندهم بشهادة لإبراهيم ومن ذكر معه انهم كانوا مسلمين فكتموها قاله الحسن وزيد بن أسلم والثاي انهم كتموا الإسلام وأمر محمد وهم يعلمون أنه نبي دينه الإسلام قاله أبوالعالية و قتادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت