فهرس الكتاب

الصفحة 1041 من 4211

الذي يتخلف في آخرهم والمعنى أنهم استؤصلوا وقال أبو عبيدة دابرهم آخرهم الذي يدبرهم قال ابن قتيبة هو كما يقال اجتث أصلهم

قال المفسرون وإنما حمد نفسه على قطع دابرهم لأن ذلك إنعام على رسلهم الذين كذبوهم وعلم الحمد على كفايته شر الظالمين

قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وابصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به أنظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون

قوله تعالى قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم أي أذهبها وختم على قلوبكم حتى لا تعرفون شيئا من آله غير الله يأتيكم به في هاء به ثلاثة اقوال

أحدها أنها تعود على الفعل والمعنى يأتيكم بما أخذ الله منكم قاله الزجاج وقال الفراء إذا كنيت عن الأفاعيل وإن كثرت وحدت الكناية كقوله للرجل إقبالك وإدبارك يؤذيني

والثاني أنها تعود إلى الهدى ذكره الفراء فعلى هذا تكون الكناية عن غير مذكور ولكن المعنى يشتمل عليه لأن من أخذ سمعه وبصره وختم على قلبه لم يهتد

والثالث أنها تعود على السمع ويكون ما عطف عليه داخلا معه في القصة لأنه معطوف عليه ذكره الزجاج والجمهور يقرؤون من إله غير الله يأتيكم به انظر بكسر هاء به وروى المسيبي عن نافع به انظر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت