فهرس الكتاب

الصفحة 1011 من 4211

قتيبة المبتدئ ومنه كل مولود يولد على الفطرة أي على ابتداء الخلقة وهو الإقرار بالله حين أخذ العهد عليهم في أصلاب آبائهم وقال ابن عباس كنت لا أدري ما فاطر السماوات والأرض حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما أنا فطرتها أي أنا ابتدأتها قال الزجاج إن قيل كيف يكون الفطر بمعنى الخلق والانفطار الانشقاق في قوله تعالى إذا السماء انفطرت فالجواب إنما يرجعان إلى شيء واحد لأن معنى فطرهما خلقهما خلقا قاطعا والانفطار والفطور تقطع وتشقق

قوله تعالى وهو يطعم ولا يطعم قرأ الجمهور بضم الياء من الثاني ومعناه وهو يرزق ولا يرزق لأن بعض العبيد يرزق مولاه وقرأ عكرمة والأعمش ولا يطعم بفتح الياء قال الزجاج وهذا الاختيار عند البصراء بالعربية ومعناه وهو يرزق ويطعم ولا يأكل

قوله تعالى إني أمرت أن أكون أول من أسلم أي أول مسلم من هذه الأمة ولا تكونن من المشركين قال الأخفش معناه وقيل لي لا تكونن فصارت أمرت بدلا من ذلك لأنه حين قال أمرت قد أخبر أنه قيل له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت