فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 4211

وفي خوف النشوز قولان أحدهما أنه العلم به عند ظهوره

والثاني الحذر من وجوده لأماراته قال الزجاج والنشوز من بعل المرأة أن يسيء عشرتها وأن يمنعها نفسه ونفقته وقال أبو سليمان نشوزا أي نبوا عنها إلى غيرها وإعراضا عنها واشتغالا بغيرها فلا جناحا عليهما أن يصلحا بينهما قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر يصالحا بينهما بفتح الياء والتشديد والأصل يتصالحا فأدغمت التاء في الصاد وقرأ عاصم وحمزة والكسائي يصلحا بضم الياء والتخفيف قال المفسرون والمعنى أن يوقعا بينهما أمرا يرضيان به وتدوم بينهم الصحبة مثل أن تصبر على تفضيله وروي عن علي وابن عباس أنهما أجازا لهما أن يصطلحا على ترك بعض مهرها أو بعض أيامها بأن يجعله لغيرها وفي قوله والصلح خير قولان

أحدهما خير من الفرقة قاله مقاتل والزجاج

والثاني خير من النشوز والإعراض ذكره الماوردي قال قتادة متى ما رضيت بدون ما كان لها واصطلحا عليه جاز فان أبت لم يصلح أن يحبسها على الخسف

قوله تعالى وأحضرت الأنفس الشح أحضرت بمعنى ألزمت والشح الإفراط في الحرص على الشيء وقال ابن فارس الشح البخل مع الحرص وتشاح الرجلان على الأمر لا يريدان أن يفوتهما وفيمن يعود إليه هذا الشح من الزوجين قولان

أحدهما المرأة فتقديره وأحضرت نفس المرأة الشح بحقها من زوجها هذا قاول ابن عباس وسعيد بن جبير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت