فهرس الكتاب

الصفحة 1117 من 4211

والثاني كان جاهلا فعلمناه قاله الماوردي وقرأ نافع ميتا بالتشديد قال أبو عبيدة الميتة مخففة من ميتة والمعنى واحد وفي النور ثلاثة أقوال

أحدها أنه الهدى قاله ابن عباس والثاني القرآن قاله الحسن والثالث العلم وفي قوله يمشي به في الناس ثلاثة أقوال

أحدها يهتدي به في الناس قاله مقاتل والثاني يمشي به بين الناس إلى الجنة والثالث ينشر به دينه في الناس فيصير كالماشي ذكرهما الماوردي

قوله تعالى كمن مثله المثل صلة والمعنى كمن هو في الظلمات وقيل المعنى كمن لو شبه بشيء كان شبيهه من في الظلمات وقيل المراد بالظلمات هاهنا الكفر

قوله تعالى وكذلك زين أي كما بقي هذا في ظلماته لا يتخلص منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون من الشرك والمعاصي

وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم وما يشعرون

قوله تعالى وكذلك جعلنا في كل قرية أي وكما زينا للكافرين عملهم فكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها وقيل معناه وكما جعلنا فساق مكة أكابرها فكذلك جعلنا فساق كل قرية أكابرها وإنما جعل الأكابر فساق كل قرية لأنهم أقرب إلى الكفر بما أعطوا من الرياسة والسعة وقال ابن قتيبة تقدير الآية وكذلك جعلنا في كل قرية مجرميها أكابر وأكابر لا ينصرف وهم العظماء

قوله تعالى ليمكروا فيها قال أبو عبيدة المكر والخديعة والحيلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت