فهرس الكتاب

الصفحة 2003 من 4211

ما تفعلون ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيمة ما كنتم فيه تختلفون ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسئلن عما كنتم تعملون

قوله تعالى إن الله يأمر بالعدل فيه أربعة أقوال

أحدها أنه شهادة أن لا إله إلا الله رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس

والثاني أنه الحق رواه الضحاك عن ابن عباس

والثالث أن استواء السريرة والعلانية في العمل لله تعالى قاله سفيان بن عيينة

والرابع أنه القضاء بالحق ذكره الماوردي قال أبو سليمان العدل في كلام العرب الإنصاف وأعظم الإنصاف الاعتراف للمنعم بنعمته

وفي المراد بالإحسان خمسة أقوال

أحدها أنه أداء الفرائض رواه أبي طلحة عن ابن عباس والثاني العفو رواه الضحاك عن ابن عباس والثالث الإخلاص رواه أبو صالح عن ابن عباس والرابع أن تعبد الله كأنك تراه رواه عطاء عن ابن عباس والخامس أن تكون السريرة أحسن من العلانية قاله سفيان بن عيينة

فأما قوله تعالى وإيتاء ذي القربي فالمراد به صلة الأرحام وفي الفحشاء قولان

أحدهما أنها الزنا قاله ابن عباس والثاني المعاصي قاله مقاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت