فهرس الكتاب

الصفحة 1851 من 4211

ودليله قوله تعالى ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة إلى آخر الآية الأنعام 111 قاله الزجاج

والثاني أن جواب لو مقدم والمعنى وهم يكفرون بالرحمن ولو أنزلنا عليهم ما سالوا ذكره الفراء أيضا

قوله تعالى بل لله الأمر جميعا أي لو شاء أن يؤمنوا لآمنوا وإذا لم يشأ لم ينفع ما اقترحوا من الآيات ثم أكد ذلك بقوله أفلم ييأس الذين آمنوا وفيه أربعة أقوال

أحدها أفلم يتبين رواه العوفي عن ابن عباس وروى عنه عكرمة أنه كان يقرؤها كذلك ويقول أظن الكاتب كتبها وهو ناعس وهذا قول مجاهد وعكرمة وأبي مالك ومقاتل

والثاني أفلم يعلم رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس وبه قال الحسن وقتادة وابن زيد وقال ابن قتيبة ويقال هي لغة للنخع ييأس بمعنى يعلم قال الشاعر ... أقول لهم بالشعب إذ يأسرونني ... ألم تيأسوا أني ابن فارس زهدم ...

وإنما وقع اليأس في مكان العلم لأن في علمك الشيء وتيقنك به يأسك من غيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت