فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 4211

الإشارة إلى القصة

قال ابن عباس لم نزل موسى وقومه بمدينة الجبارين بعث اثني عشر رجلا ليأتوه بخبرهم فلقيهم رجل من الجبارين فجعلهم في كسائه فأتى بهم المدينة ونادى في قومه فاجتمعوا فقالوا لهم من أين أنتم فقالوا نحن قوم موسى بعثنا لنأتيه بخبركم فأعطوهم حبة من عنب توقر الرجل وقالوا لهم قولوا لموسى وقومه اقدروا قدر فاكههم فلما رجعوا قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين وقال السدي كان الذي لقيهم يقال له عاج يعني عوج بن عناق فأخذ الاثني عشر فجعلهم في حجرته وعلى رأسه حزمة حطب وانطلق بهم إلى امرأته فقال انظري إلى هؤلاء الذين يزعمون أنهم يريدون قتالنا فطرحهم بين يديها وقال ألا أطحنهم برجلي فقالت امرأته لا بل خل عنهم حتى يخبروا قومهم بما رأوا فلما خرجوا قالوا يا قوم إن أخبرتم بني إسرائيل بخبر القوم ارتدوا عن نبي الله فأخذوا الميثاق بينهم على كتمان ذلك فنكث عشرة وكتم رجلان وقال مجاهد لما رأى النقباء الجبارين وجدوهم يدخل في كم أحدهم اثنان منهم ولا يحمل عنقود عنبهم إلا خمسة أو أربعة ويدخل في شطر الرمانة إذا نزع حبها خمسة أو أربعة فرجع النقباء كلهم ينهى سبطه عن قتالهم إلا يوشع وابن يوقنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت