فهرس الكتاب

الصفحة 1986 من 4211

وكل هاهنا ليست على العموم ومثله قوله تدمر كل شيء الأحقاف 25 قال الزجاج فهي تأكل الحامض والمر ومالا يوصف طعمه فيحيل الله عز و جل من ذلك عسلا

قوله تعالى فاسلكي سبل ربك السبل الطرق وهي التي يطلب فيها الرعي والذلل جمع ذلول وفي الموصوف بها قولان

أحدهما أنها السبل فالمعنى اسلكي اسبل مذللة لك فلا يتوعر عليها مكان سلكته وهذا قول مجاهد واختيار الزجاج

والثاني انها النحل فالمعنى إنك مذللة بالتسخير لبني آدم وهذا وقول قتادة واختيار ابن قتيبة

قوله تعالى يخرج من بطونها شراب يعني العسل مختلف ألوانه قال ابن عباس منه أحمر وأبيض وأصفر قال الزجاج يخرج من بطونها إلا أنها تلقيه من أفواهها وإنما قال من بطونها لأن استحالة الأطعمة لا تكون إلا في البطن فيخرج كالريق الدائم الذي يخرج من فم ابن آدم قوله تعالى فيه شفاء للناس في هاء الكنابة ثلاثة أقوال

أحدها أنها ترجع إلى العسل رواه العوفي عن ابن عباس وبه قال ابن مسعود واختلفوا هل الشفاء الذي فيه يختص بمرض دون غيره أم لا على قولين أحدهما أنه عام في كل مرض قال ابن مسعود العسل شفاء من كل داء وقال قتادة فيه شفاء للناس من الأدواء وقد روى أبو سعيد الخدري قال جاء رجل إلى رسول الله ص - فقال إن أخي استطلق بطنه فقال اسقه عسلا فسقاه ثم أتى فقال قد سقيته فلم يزده إلا استطلاقا قال اسقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت