فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 4211

فولد آدم كلهم من ذلك الكافر رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس

والثاني أنهما قرباه من غير سبب روى العوفي عن ابن عباس أن ابني آدم كانا قاعدين يوما فقالا لو قربنا قربانا فجاء صاحب الغنم بخير غنمه وأسمنها وجاء الآخر ببعض زرعه فنزلت النار فأكلت الشاة وتركت الزرع فقال لأخيه أتمشي في الناس وقد علموا أن قربانك تقبل وأنك خير مني لأقتلنك واختلفوا هل قابيل وأخته ولدا قبل هابيل وأخته أم بعدهما على قولين وهل كان قابيل كافرا أو فاسقا غير كافر فيه قولان

وفي سبب قبول قربان هابيل قولان

أحدهما أنه كان أتقى لله من قابيل والثاني أنه تقرب بخيار ماله وتقرب قابيل بشر ماله وهل كان قربانهما بأمر آدم أم من قبل أنفسهما فيه قولان

أحدهما أنه كان وآدم قد ذهب إلى زيارة البيت والثاني أن آدم أمرهما بذلك وهل قتل هابيل بعد تزويج أخت قابيل أم لا فيه قولان

أحدهما أنه قتله قبل ذلك لئلا يصل إليها والثاني أنه قتله بعد نكاحها

قوله تعالى قال لأقتلنك وروى زيد عن يعقوب لأقتلنك بسكون النون وتخفيفها والقائل هو الذي لم يتقبل منه قال الفراء إنما حذف ذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت