فهرس الكتاب

الصفحة 906 من 4211

الإنجيل شريعة ولأهل القرآن شريعة هذا قول الأكثرين قال قتادة الخطاب للأمم الثلاث أمة موسى وعيسى وأمة محمد فللتوراة شريعة وللانجيل شريعة وللفرقان شريعة يحل الله فيها ما يشاء ويحرم ما يشاء بلاء ليعلم من يطيعه ممن يعصيه ولكن الدين الواحد الذي لا يقبل غيره التوحيد والإخلاص لله الذي جاءت به الرسل

والثاني أن المعنى لكل من دخل في دين محمد جعلنا القرآن شرعة ومنهاجا هذا قوم مجاهد

قوله تعالى ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة فيه قولان

أحدهما لجمعكم على الحق

والثاني لجعلكم على ملة واحدة ولكن ليبلوكم أي ليختبركم في ماآتاكم من الكتب وبين لكم من الملل فان قيل إذا كان المعنى بقوله لكل جعلنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت