فهرس الكتاب

الصفحة 2455 من 4211

والثاني أن معنى العتيق القديم قاله الحسن وابن زيد

والثالث لأنه لم يملك قط قاله مجاهد في رواية وسفيان بن عيينة

والرابع لأنه أعتق من الغرق زمان الطوفان قاله ابن السائب وقد تكلمنا في هذه السورة في ليقضوا وليوفوا وليطوفوا

ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق ذلك ومن يعظم أو تهوي به الريح في مكان سحيق ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب لكم فيها منافع الى أجل مسمى ثم محلها الى البيت العتيق

قوله تعالى ذلك أي الأمر ذلك يعني ما ذكر من أعمال الحج ومن يعظم حرمات الله فيجتنب ما حرم الله عليه في الإحرام تعظيما لأمر الله قال الليث الحرمة مالا يحل انتهاكه وقال الزجاج الحرمة ما وجب القيام به وحرم التفريط فيه

قوله تعالى فهو يعني التعظيم خير له عند ربه في الآخرة وأحلت لكم الأنعام وقد سبق بيانها المائدة 1 إلا ما يتلى عليكم تحريمه يعني به ما ذكر في المائدة 3 من المخنقة وغيرها وقيل وأحلت لكم الأنعام في حال احرامكم الا ما يتلى عليكم في الصيد فانه حرام

قوله تعالى فاجتنبوا الرجس أي دعوه جانبا قال الزجاج ومن هاهنا لتخليص جنس من أجناس المعنى فاجتنبوا الرجس الذي هو وثن وقد شرحنا معنى الرجس في المائدة 90

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت