فهرس الكتاب
الصفحة 3752 من 4211
فإن قيل فما وجه الامتنان في أنه بعث نبيا أميا
فعنه ثلاثة أجوبة
أحدها لموافقة ما تقدمت البشارة به في كتب الأنبياء
والثاني لمشاكلة حاله لأحوالهم فيكون أقرب لموافقتهم
والثالث لئلا يظن به أنه يعلم كتب من قبله وما بعد هذا في سورة البقرة 129 إلى قوله تعالى وإن كانوا من قبل أي وما كانوا قبل بعثته إلا في ضلال مبين بين وهو الشرك
حجم الخط: