فهرس الكتاب

الصفحة 3364 من 4211

متواطئون عليه والسامع له يعرف مذهب القائل فيه ونيتهم في قولهم أظلمت الشمس كادت تظلم وكسف القمر كاد يكسف ومعنى كاد هم أن يفعل ولم يفعل قال ابن مفرغ يرثي رجلا ... الريح تبكي شجوه ... والبرق يلمع في غمامه ...

وقال الآخر ... الشمس طالعة ليست بكاسفة ... تبكي عليك نجوم الليل والقمرا ...

أراد الشمس طالعة تبكي عليه وليست مع طلوعها كاسفة النجوم والقمر لأنها مظلمة وإنما تكسف بضوئها فنجوم الليل بادية بالنهار فيكون معنى الكلام إن الله لما أهلك قوم فرعون لم يبك عليهم باك ولم يجزع جازع ولم يوجد لهم فقد هذا كله كلام ابن قتيبة

ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين من فرعون إنه كان عاليا من المسرفين ولقد اخترناهم على علم على العالمين وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين إن هؤلاء ليقولون إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين فأتوا بآبائنا إن كنتم صادقين أهم خير أم قوم تبع والذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت