فهرس الكتاب

الصفحة 2741 من 4211

الراء والهاء وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم من الرهب بضم الراء وسكون الهاء وقرأ حفص وأبان عن عاصم من الرهب بفتح الراء وسكون الهاء وهي قراءة ابن مسعود وابن السميفع وقرأ أبي بن كعب والحسن وقتادة بضم الراء والهاء قال الزجاج الرهب والرهب بمعنى واحد مثل الرشد والرشد وقال أبو عبيدة الرهب والرهبة بمعنى الخوف والفرق وقال ابن الأنباري الرهب والرهب والرهب مثل الشغل والشغل والشغل والبخل والبخل والبخل وتلك لغات ترجع إلى معنى الخوف والفرق

وللمفسرين في معنى هذه الآية ثلاثة أقوال

أحدها أنه لما هرب من الحية أمره الله أن يضم إليه جناحه ليذهب عنه الفزع قال ابن عباس المعنى اضمم يدك إلى صدرك من الخوف ولا خوف عليك وقال مجاهد كل من فزع فضم جناحه إليه ذهب عنه الفزع

والثاني أنه لما هاله بياض يده وشعاعها أمر أن يدخلها في جيبه فعادت إلى حالتها الأولى

والثالث أن معنى الكلام سكن روعك وثبت جأشك قال أبو علي ليس يراد به الضم بين الشيئين إنما أمر بالعزم على ما أمر به والجد فيه ومثله اشدد حيازيمك للموت

قوله تعالى فذانك قرأ ابن كثير وأبو عمرو فذانك بالتشديد وقرأ الباقون فذانك بالتخفيف قال الزجاج التشديد تثنية ذلك والتخفيف تثنية ذاك فجعل اللام في ذلك بدلا من تشديد النون في ذانك برهانان أي بيانان اثنان قال المفسرون فذانك يعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت