فهرس الكتاب

الصفحة 3168 من 4211

وخلف وحفص بالتشديد وكذلك في عم يتساءلون 25 تابعهم لمفضل في عم يتساؤلون وقرأ الباقون بالتخفيف وفي الغساق أربعة أقوال

أحدها الزمهرير رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس وقال مجاهد الغساق لا يستطيعون أن يذوقوه من برد

والثاني أنه ما يجري من صديد أهل النار رواه الضحاك عن ابن عباس وبه قال عطية وقتادة وابن زيد

والثالث أن الغساق عين في جهنم يسيل إليها حمة كل ذات حمة من حية أو عقرب أو غيرها فيستنقع فيؤتي بالآدمي فيغمس فيها غمسة فيخرج وقد سقط جلده ولحمه عن العظام ويجر لحمه جر الرجل ثوبه قاله كعب

والرابع أنه ما يسيل من دموعهم قاله السدي قال أبو عبيدة الغساق ما سال يقال غسقت العين والجرح وقرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي عن ابن قتيبة قال لم يكن أبو عبيدة يذهب إلى أن في القرآن شيئا من غير لغة العرب وكان يقول هو اتفاق يقع بين اللغتين وكان غيره يزعم أن الغساق البارد المنتن بلسان الترك وقيل فعال من غسق يغسق فعلى هذا يكون عربيا وقيل في معناه إنه الشديد البرد يحرق من برده وقيل هو ما يسيل من جلود أهل النار من الصديد

قوله تعالى وآخر قرأ أبو عمرو والمفضل وأخر بضم الهمزة من غير مد فجمعا لأجل نعته بالأزواج وهي جمع وقرأ الباقون بفتح الألف ومده على التوحيد واحتجوا بأن العرب تنعت الاسم إذا كان فعلا بالقليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت