فهرس الكتاب

الصفحة 3309 من 4211

طلبا لثواب الله تعالى

والذين استجابوا لربهم أي أجابوه فيما دعاهم إليه

وأمرهم شورى بينهم قال ابن قتيبة أي يتشاورون فيه بينهم وقال الزجاج المعنى أنهم لا ينفردون برأي حتى يجتمعوا عليه

قوله تعالى والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون اختلفوا في هذا البغي على ثلاثة أقوال

أحدها أنه بغي الكفار على المسلمين قال عطاء هم المؤمنون الذين أخرجهم الكفار من مكة وبغوا عليهم ثم مكنهم الله منهم فانتصروا وقال زيد بن اسلم كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فرقتين بمكة فرقة كانت تؤذى فتعفو عن المشركين وفرقة كانت تؤذى فتنتصر فأثنى الله عز و جل عليهم جميعا فقال في الذين لم ينتصروا وإذا ما غضبوا هم يغفرون وقال في المنتصرين وإذا أصابهم البغي هم ينتصرون أي من المشركين وقال ابن زيد ذكر المهاجرين وكانوا صنفين صنفا عفا وصنفا انتصر فقال وإذا ما غضبوا هم يغفرون فبدأ بهم وقال في المنتصرين والذين إذا أصابهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت