فهرس الكتاب

الصفحة 3107 من 4211

فان قيل ما الفائدة في إنبات شجرة اليقطين عليه دون غيرها

فالجواب أنه خرج كالفرخ على ما وصفنا وجلده قد ذاب فأدنى شيء يمر به يؤذيه وفي ورق اليقطين خاصية وهو أنه إذا ترك على شيء لم يقربه ذباب فأنبته الله عليه ليغطيه ورقها ويمنع الذباب ريحه أن يسقط عليه فيؤذيه

قوله تعالى وأرسلناه إلى مائة ألف اختلفوا هل كانت رسالته قبل التقام الحوت إياه أم بعد ذلك على قولين

أحدهما أنها كانت بعد نبذ الحوت إياه على ما ذكرنا في يونس 98 وهو مروي عن ابن عباس

والثاني أنها كانت قبل التقام الحوت له وهو قول الاكثرين منهم الحسن ومجاهد وهو الأصح والمعنى وكنا أرسلناه إلى مائة ألف فلما خرج من بطن الحوت أمر أن يرجع إلى قومه الذين أرسل إليهم

وفي قوله أو ثلاثة أقوال

أحدها أنها بمعنى بل قاله ابن عباس والفراء

والثاني أنها بمعنى الواو قاله ابن قتيبة وقد قرأ أبي بن كعب ومعاذ القارئ وأبو المتوكل وأبو عمران الجوني ويزيدون من غير ألف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت