فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 4211

أربعة أقوال أحدها أنها عامة في جميع الخلق وهو قول الأكثرين والثاني أنها في أهل القبلة قاله أبو صالح عن ابن عباس والثالث أنها في اليهود والنصارى قاله أنس والرابع أنها في أهل الرياء قاله مجاهد وروى عطاء عن ابن عباس من كان يريد عاجل الدنيا ولا يؤمن بالبعث والجزاء وقال غيره إنما هي في الكافر لأن المؤمن يريد الدنيا والآخرة

قوله تعالى نوف إليهم أعمالهم أي أجور أعمالهم فيها قال سعيد ابن جبير أعطوا ثواب ما عملوا من خير في الدنيا وقال مجاهد من عمل عملا من صلة أو صدقة لا يريد به وجه الله أعطاه الله ثواب ذلك في الدنيا ويدرأ به عنه في الدنيا

قوله تعالى وهم فيها قال ابن عباس أي في الدنيا لا يبخسون أي لا ينقصون من أعمالهم في الدنيا شيئا أولئك الذين عملوا لغير الله ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا أي ما عملوا في الدنيا من حسنة وباطل ما كانوا لغير الله يعلمون

فصل

وذكر قوم من المفسرين منهم مقاتل أن هذه الآية اقتضت أن من أراد الدنيا بعمله أعطي فيا ثواب عمله من الرزق والخير ثم نسخ ذلك بقوله عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد الاسراء 18 وهذا لا يصح لأنه لا يوفي إلا لمن يريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت