فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 4211

قوله تعالى فمن حاجك فيه في هاء فيه قولان أحدهما أنها ترجع إلى عيسى والثاني إلى الحق والعلم البيان والإيضاح

قوله تعالى فقل تعالوا قال ابن قتيبة تعالى تفاعل من علوت ويقال للاثنين من الرجال والنساء تعاليا وللنساء تعالين قال الفراء أصلها من العلو ثم إن العرب لكثرة استعمالهم إياها صارت عندهم بمنزلة هلم حتى استجازوا أن يقولوا للرجل وهو فوق شرف تعالى أي اهبط و إنما أصلها الصعود قا المفسرون أراد بأبنائنا فاطمة والحسن والحسين وروى مسلم في صحيحه من حديث سعد بن أبي وقاص قال لما نزلت هذه الآية تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم دعا رسول الله صلى الله عليه و سلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي

قوله تعالى وأنفسنا فيه خمسة اقوال احدها أراد علي بن أبي طالب قاله الشعبي والعرب تخبر عن ابن العم بانه نفس ابن عمه والثاني أراد الاخوان قاله ابن قتيبة والثالث أراد أهل دينه قاله أبو سليمان الدمشقي والرابع أراد الأزواج والخامس أراد القرابة القريبة ذكرهما علي بن أحمد النيسابوري فأما الابتهال فقال ابن قتيبة هو التداعي باللعن يقال عليه بهلة الله وبهلته أي لعنته وقال الزجاج معنى الابتهال في اللغة المبالغة في الدعاء وأصله الالتعان يقال بهله الله أي لعنه وأمر بالمباهلة بعد إقامة الحجة قال جابر بن عبد الله قدم وفد نجران فيهم السيد والعاقب فذكر الحديث إلى أن قال فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه أن يفادياه فغدا رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل اليهما فأبيا أن يجيباه فأقرا له بالخراج فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت