فهرس الكتاب

الصفحة 1362 من 4211

أهل الحجاز قالوا القصوى فأظهروا الواو وهو نادر وغيرهم يقول القصيا قال المفسرون إذ أنتم بشفير الوادي الأدنى من المدينة وعدوكم بشفيره الأقصى من مكة وكان الجمعان قد نزلا وادي بدر على هذه الصفة والركب أبو سفيان وأصحابه قال الزجاج من نصب أسفل اراد والركب مكانا أسفل منكم ويجوز الرفع على المعنى والركب أشد تسفلا منكم قال قتادة وكان المسلمون أعلى الوادي والمشركون أسفله

وفي قوله ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد قولان

أحدهما لو تواعدتم ثم بلغكم كثرتهم لتأخرتم عن الميعاد قاله ابن اسحاق

والثاني لو تواعدتم على الاجتماع في المكان الذي اجتمعتم فيه من عدوتي وادي بدر لاختلفتم في الميعاد قاله أبو سليمان وقال الماوردي كانت تقع الزيادة والنقصان أو التقدم والتأخر من غير قصد لذلك

قوله تعالى ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا وهو إعزاز الإسلام وإذلال الشرك

قوله تعالى ليهلك من هلك عن بينة وروى خلف عن يحيى ليهلك بضم الياء وفتح اللام

قوله تعالى ويحيى من حي عن بينة قرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي من حي بياء واحدة مشددة وهذه رواية حفص عن عاصم وقنبل عن ابن كثير وروى شبل عن ابن كثير وابو بكر عن عاصم حيي بياءين الأولى مكسورة والثانية مفتوحة وهي قراءة نافع فمن قرأ بياءين بين ولم يدغم ومن أدغم ياء حيي فلاجتماع حرفين من جنس واحد وفي معنى الكلام قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت