فهرس الكتاب

الصفحة 1784 من 4211

والسابع أنهم كذبوا عليه فيما نسبوه إليه قاله الحسن وقرأ أبو رزين وابن أبي عبلة فقد سرق بضم السين وكسر الراء وتشديدها

قوله تعالى فأسرها يوسف في نفسه في هاء الكناية ثلاثة أقوال

أحدها أنها ترجع إلى الكلمة التي ذكرت بعد هذا وهي قوله أنتم شر مكانا روى هذا المعنى العوفي عن ابن عباس

والثاني أنها ترجع إلى الكلمة التي قالوها في حقه وهي قولهم فقد سرق أخ له من قبل وهذا معنى قول أبي صالح عن ابن عباس فعلى هذا يكون المعنى أسر جواب الكلمة فلم يجبهم عليها

والثالث أنها ترجع إلى الحجة المعنى فأسر الاحتجاج عليهم في ادعائهم عليه السرقة ذكره ابن الأنباري

قوله تعالى أنتم شر مكانا فيه قولان

أحدهما شر صنيعا من يوسف لما قدمتم عليه من ظلم أخيكم وعقوق أبيكم قاله ابن عباس

والثاني شر منزلة عند الله ذكره الماوردي

قوله تعالى والله أعلم بما تصفون فيه قولان

أحدهما تقولون قاله مجاهد والثاني بما تكذبون قاله قتادة قال الزجاج المعنى والله أعلم أسرق أخ له أم لا وذكر بعض المفسرين أنه لما استخرج الصواع من رحل أخيه نقر الصواع ثم أدناه من أذنه فقال إن صواعي هذا يخبرني أنكم كنتم اثنى عشر رجلا وأنكم انطلقتم بأخ لكم فبعتموه فقال بنيامين أيها الملك سل صواعك عن أخي أحي هو فنقره ثم قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت