فهرس الكتاب

الصفحة 1783 من 4211

وفي ما عنوا بهذه السرقة سبعة اقوال

أحدها أنه كان يسرق الطعام من مائدة أبيه في سني المجاعة فيطعمه للمساكين رواه عطاء عن ابن عباس

والثاني أنه سرق مكحلة لخالته رواه أبو مالك عن ابن عباس

والثالث أنه سرق صنما لجده أبي أمه فكسره وألقاه في الطريق فعيره إخوته بذلك قاله سعيد بن جبير ووهب بن منبه وقتادة

والرابع أن عمه يوسف وكانت أكبر ولد إسحاق كانت تحضن يوسف وتحبه حبا شديدا فلما ترعرع طلبه يعقوب فقالت ما أقدر أن يغيب عني فقال والله ما أنا بتاركه فعمدت إلى منطقة إسحاق فربطتها على يوسف تحت ثيابه ثم قالت لقد فقدت منطقة إسحاق فانظروا من أخذها فوجدوها مع يوسف فأخبرت يعقوب ذلك وقالت والله إنه لي أصنع فيه ما شئت فقال أنت وذاك فما قدر عليه يعقوب حتى ماتت فذاك الذي عيره به إخوته رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد

والخامس أنه جاءه سائل يوما فسرق شيئا فأعطاه السائل فعيروه بذلك وفي ذلك الشيء ثلاثة اقوال أحدهما أنه كان بيضه قاله مجاهد والثاني أنه شاة قاله كعب والثالث دجاجة قاله سفيان بن عيينة

والسادس أن بني يعقوب كانوا على طعام فنظر يوسف إلى عرق فخبأه فعيروه بذلك قاله عطية العوفي وإدريس الأودي قال ابن الأنباري وليس في هذه الأفعال كلها ما يوجب السرقة لكنها تشبه السرقة فعيره إخوته بذلك عند الغضب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت