فهرس الكتاب

الصفحة 1334 من 4211

والثاني وما بلغ رميك كفا من تراب أو حصى أن تملأ عيون ذلك الجيش الكثير إنما الله تولى ذلك قاله الزجاج

والثالث وما رميت قلوبهم بالرعب إذ رميت وجوههم بالتراب ذكره ابن الانباري

قوله تعالى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا أي لينعم عليهم نعمة عظيمة بالنصر والأجر إن الله سميع لدعائهم عليم بنياتهم

قوله تعالى ذلكم قال الزجاج موضعه رفع والمعنى الأمر ذلكم وقال غيره ذلكم إشارة إلى القتل والرمي والبلاء الحسن وأن الله أي واعلموا أن الله والذي ذكرناه في فتح أن في قوله وأن للكافرين عذاب النار هو مذكور في فتح أن هذه

قوله تعالى موهن قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمر موهن بفتح الواو وتشديد الهاء منونة كيد بالنصب وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم موهن ساكنة الواو كيد بالنصب وروى حفص عن عاصم موهن كيد مضاف والموهن المضعف والكيد المكر

إن تستفتحوا فقد جآءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون

قوله تعالى إن تستفتحوا في سبب نزولها خمسة أقوال

أحدها أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم استنصروا الله وسألوه الفتح فنزلت هذه الآية وهذا المعنى مروي عن أبي بن كعب وعطاء الخراساني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت