فهرس الكتاب

الصفحة 1634 من 4211

الآخر الكلام على ظاهره والأول أصح لموافقته ظاهر القرآن ولاجتماع الأكثرين عليه وهو أولى من رمي زوجة نبي بفاحشة

قوله تعالى إنه عمل غير صالح قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحمزة إنه عمل رفع منون غير صالح برفع الراء وفيه قولان

أحدهما أنه يرجع إلى السؤال فيه فالمعنى سؤلك إياي فيه عمل غير صالح قاله ابن عباس وقتادة وهذا ظاهر لأنه قد تقدم السؤال فيه في قوله رب إن ابني من أهلي فرجعت الكناية إليه

والثاني أنه يرجع إلى المسؤول فيه

وفي هذا المعنى قولان

أحدهما أنه لغير رشدة قاله الحسن

والثاني أن المعنى إنه ذو عمل غير صالح قاله الزجاج قال ابن الأنباري من قال هو لغير رشدة قال المعنى إن أصل أبنك الذي تظن أنه أبنك عمل غير صالح ومن قال إنه ذو عمل غير صالح قال حذف المضاف وأقام العمل مقامه كما تقول العرب عبد الله إقبال وأدبار أي صاحب إقبال وأدبار وقرأ الكسائي عمل بكسر الميم وفتح اللام غير صالح بفتح الراء يشير إلى أنه مشرك

قوله تعالى فلا تسألن ما ليس لك به علم قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر فلا تسألن بفتح اللام وتشديد النون غير أن نافعا وابن عامر كسرا النون وفتحها ابن كثير وحذفوا الياء في الوصل والوقف وقرأ عاصم وأبو عمرو وحمزة والكسائي بسكون اللام وتخفيف النون غير أن أبا عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت