فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 4211

فان قيل ما ذنب من أغرق من البهائم والأطفال فالجواب أن آجالهم حضرت فأميتوا بالغرق قاله الضحاك وابن جريج

قوله تعالى رب إن ابني من أهلي إنما قال نوح هذا لأن الله تعالى وعده نجاة أهله فقال وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال ابن عباس أعدل العادلين وقال ابن زيد فأنت أحكم الحاكمين بالحق واختلفوا في هذا الذي سأل فيه نوح على قولين

أحدهما أنه ابن نوح لصلبه قاله ابن عباس وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد والضحاك والجمهور

والثاني أنه ولد على فراشه من لغير رشدة ولم يكن ابنه روى ابن الأنباري باسناده عن الحسن أنه قال لم يكن ابنه إن امرأته فجرت وعن الشعبي قال لم يكن ابنه إن امرأته خانته وعن مجاهد نحو ذلك وقال ابن جريج ناداه نوح وهو يحسب أنه ابنه وكان ولد على فراشه فعلى القول الأول يكون في معنى قوله إنه ليس من أهلك

أحدهما ليس من أهل دينك

والثاني ليس من أهلك الذين وعدتك نجاتهم قال ابن عباس ما بغت امرأة نبي قط وإنما المعنى ليس من أهلك الذين وعدتك نجاتهم وعلى القول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت