فهرس الكتاب

الصفحة 1810 من 4211

الآية التي قبلها والعرش هاهنا سرير المملكة أجلس أبويه عليه وخروا له يعني أبويه وإخوته

وفي هاء له قولان

أحدهما أنها ترجع إلى يوسف قاله الجمهور قال أبو صالح عن ابن عباس كان سجودهم كهيأة الركوع كما يفعل الأعاجم وقال الحسن أمرهم الله بالسجود لتأويل الرؤيا قال ابن الأنباري سجدوا له على جهة التحية لا على معنى العبادة وكان أهل ذلك الدهر يحيى بعضهم بعضا بالسجود والانحناء فحظره رسول الله صلى الله عليه و سلم فروى أنس بن مالك قال قال رجل يا رسول الله أحدنا يلقى صديقه اينحني له قال لا

والثاني أنها ترجع إلى الله فالمعنى وخروا لله سجدا رواه عطاء والضحاك عن ابن عباس فيكون المعنى أنهم سجدوا شكرا لله إذ جمع بينهم وبين يوسف

قوله تعالى هذا تأويل رؤياي اي تصديق ما رأيت وكان قد رآهم في المنام يسجدون له فأراه الله ذلك في اليقظة

واختلفوا فيما بين رؤياه وتأويلها على سبعة أقوال

أحدها أربعون سنة قاله سلمان الفارسي وعبد الله بن شداد بن الهاد ومقاتل والثاني اثنتان وعشرون سنة قاله أبو صالح عن ابن عباس والثالث ثمانون سنة قاله الحسن والفضيل بن عياض والرابع ست وثلاثون سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت