فهرس الكتاب

الصفحة 1972 من 4211

قوله تعالى أولم يروا قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر أولم يروا بالياء وقرأ حمزة والكسائي تروا بالتاء واختلف عن عاصم

قوله تعالى إلى ما خلق الله من شيء أراد من شيء له ظل من جبل أو شجر أو جسم قائم يتفيأ قرأ الجماعة بالياء وقرأ أبو عمرو ويعقوب بالتاء ضلاله وهو جمع ظل وإنما جمع وهو مضاف إلى واحد لأنه واحد يراد به الكثرة كقوله تعالى لتستووا على ظهوره الزخرف 13 قال ابن قتيبة ومعنى يتفيأ ظلاله يدور ويرجع من جانب إلى جانب والفيء الرجوع ومنه قيل للظل بالعشي فيئ لأنه فاء عن المغرب إلى المشرق قال المفسرون إذا طلعت الشمس وأنت متوجه إلى القبلة كان الظل قدامك فإذا ارتفعت كان عن يمينك فإذا كان بعد ذلك كان خلفك وإذا دنت للغروب كان على يسارك وإنما وحد اليمين والمراد به الجمع ايجازا في اللغظ كقوله تعالى ويولون الدبر القمر 45 ودلت الشمائل على أن المراد به الجميع وقال الفراء إنما وحد اليمين وجمع الشمائل ولم يقل الشمال لأن كل ذلك جائز في اللغة وأنشد ... الواردون وتيم في ذرى سبأ ... قد عض أعناقهم جلد الجواميس ...

ولم يقل جلود ومثله ... كلوا في نصف بطنكم تعيشوا ... فإن زمانكم زمن خميص ...

وإنما جاز التوحيد لأن أكثر الكلام يواجه به الواحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت