فهرس الكتاب

الصفحة 1299 من 4211

والرابع كأنك استحفيت السؤال عنها حتى علمتها قاله ابن ابي نجيح عن مجاهد وقال عكرمة كأنك سؤول عنها وقال ابن قتيبة كأنك معني بطلب علمها وقال ابن الانباري فيه تقديم وتأخير تقديره يسألونك عنها كأنك حفي بها والحفي في كلام العرب المعني

قوله تعالى قل إنما علمها عند الله أي لا يعلمها إلا هو ولكن أكثر الناس لا يعلمون قال مقاتل في آخرين المراد بالناس هاهنا أهل مكة وفي قوله لا يعلمون قولان أحدهما لا يعلمون أنها كائنة قاله مقاتل والثاني لا يعلمون أن هذا مما استأثر الله بعلمه قاله أبو سليمان الدمشقي

قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون

قوله تعالى قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا سبب نزولها أن أهل مكة قالوا يا محمد ألا يخبرك ربك بالسعر الرخيص قبل أن يغلو فتشتري فتربح وبالأرض التي تريد أن تجدب فترتحل عنها إلى ما قد أخصب فنزلت هذه الآية روي عن ابن عباس وفي المراد بالنفع والضر قولان

أحدهما أنه عام في جميع ما ينفع ويضر قاله الجمهور

والثاني أن النفع الهدى والضر الضلالة قاله ابن جريج

قوله تعالى إلا ما شاء الله أي إلا ما أراد أن أملكه بتمليكه إياي ومن هو على هذه الصفة فكيف يعلم علم الساعة

قوله تعالى ولو كنت أعلم الغيب فيه أربعة أقوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت