فهرس الكتاب

الصفحة 1217 من 4211

فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون

قوله تعالى وهو الذي يرسل الرياح قرأ أبو عمرو ونافع وابن عامر وعاصم الرياح على الجمع وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي الريح على التوحيد وقد يأتي لفظ التوحيد ويراد به الكثرة كقولهم كثر الدرهم في أيدي الناس ومثله إن الإنسان لفي خسر

قوله تعالى نشرا قرأ أبو عمرو وابن كثير ونافع نشرا بضم النون والشين أرادوا جمع نشور وهي الريح الطيبة الهبوب تهب من كل ناحية وجانب قال أبو عبيدة النشر المتفرقة من كل جانب وقال أبو علي يحتمل أن تكون النشور بمعنى المنشر وبمعنى المنتشر وبمعنى الناشر يقال أنشر الله الريح مثل أحياها فنشرت أي حييت والدليل على أن إنشار الربح إحياؤها قول الفقعسي ... وهبت له ريح الجنوب وأحييت ... له ريدة يحيي المياه نسيمها ...

ويدل على ذلك أن الريح قد وصفت بالموت

قال الشاعر ... إني لأرجو أن تموت الريح ... فأقعد اليوم وأستريح ...

والريدة والريدانة الريح وقرأ ابن عامر وعبد الوارث والحسن البصري نشرا بالنون مضمومة وسكون الشين وهي في معنى نشرا يقال كتب وكتب ورسل ورسل وقرأ حمزة والكسائي وخلف والمفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت