فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 4211

الأصل وقتت وجائز أن يكون أثن أصلها أثن فأتبعت الضمة الضمة وجائز أن يكون أثن مثل أسد وأسد

فأما المفسرون فلهم في معنى الإناث أربعة أقوال

أحدها ان الإناث بمعنى الأموات قاله ابن عباس والحسن في رواية وقتادة قال الحسن كل شيء لا روح فيه كالحجر والخشبة فهو إناث قال الزجاج والموات كلها يخبر عنها كما يخبر عن المؤنث تقول من ذلك الأحجار تعجبني والدراهم تنفعني

والثاني أن الإناث الأوثان وهو قول عائشة ومجاهد

والثالث أن الإناث اللات والعزى ومناة كلهن مؤنث وهذا قول أبي مالك وابن زيد والسدي وروى أبو رجاء عن الحسن قال لم يكن حي من أحياء العرب إلا ولهم صنم يسمونه أنثى بني فلان فنزلت هذه الآية

قال الزجاج والمعنى ما يدعون إلا ما يسمونه باسم الإناث

والرابع أنها الملائكة كانوا يزعمون أنها بنات الله قاله الضحاك

وفي المراد بالشيطان ثلاثة أقوال

أحدها شيطان يكون في الصنم قال ابن عباس في كل صنم شيطان يتراءى للسدنة فيكلمهم وقال أبي بن كعب مع كل صنم جنية

والثاني أنه إبليس وعبادته طاعته فيما سول لهم هذا قول مقاتل والزجاج

والثالث أنه أصنامهم التي عبدوا ذكره الماوردي فأما المريد فقال الزجاج المريد المارد وهو الخارج عن الطاعة ومعناه أنه قد مرد في الشر يقال مرد الرجل يمرد مرودا إذا عتا وخرج عن الطاعة وتأويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت