فهرس الكتاب

الصفحة 1652 من 4211

إسماعيل فأضيف إلى إسحاق لينكشف المعنى ويزول اللبس قال ويجوز أن ينسب ولد إبراهيم من غير إسحاق إلى سارة على المجاز فكان تأويل الآية من الوراء المنسوب إلى سارة وإلى إبراهيم من جهة إسحاق يعقوب ومن حمل الوراء على بعد لزم ظاهر العربية

واختلف القراء في يعقوب فقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي وابو بكر عن عاصم يعقوب بالرفع وقرأ ابن عامر وحمزة وحفص عن عاصم يعقوب بالنصب

قال الزجاج وفي رفع يعقوب وجهان

أحدهما على الابتداء المؤخر معناه التقديم والمعنى ويعقوب يحدث لها من وراء إسحاق

والثاني وثبت لها من وراء إسحاق يعقوب ومن نصبه حمله على المعنى والمعنى وهبنا لها إسحاق ووهبنا لها يعقوب

قوله تعالى يا ويلتي أألد وأنا عجوز هذه الكلمة تقال عند الإيذان بورود الأمر العظيم ولم ترد بها الدعاء على نفسها وإنما هي كلمة تخف على ألسنة النساء عند الأمر العجيب وقولها أألد استفهام تعجب قال الزجاج و شيخا منصوب على الحال قال ابن الأنباري إنما أشارت بقولها هذا لتنبه على شيخوخته واختلفوا في سن إبراهيم وسارة يومئذ على أربعة أقوال

أحدها أنه كان إبراهيم ابن تسعا وتسعين سنة وسارة بنت ثمان وتسعين سنة قاله أبو صالح عن ابن عباس

والثاني أنه كان إبراهيم ابن مائة سنة وسارة بنت تسع وتسعين قاله مجاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت