فهرس الكتاب

الصفحة 1651 من 4211

والثالث ضحكت من غفلة قوم لوط وقرب العذاب منهم قاله قتادة

والرابع ضكحت من إمساك الأضياف عن الأكل وقالت عجبا لأضيافنا نخدمهم بأنفسنا وهم لايأكلون طعامنا قاله السدي

والخامس ضحكت سرورا بالأمن لأنها خافت كخوف إبراهيم قاله الفراء

والسادس أنها كانت قالت لإبراهيم اضمم إليك ابن أخيك لوطا فانه سينزل العذاب بقومه فلما جاءت الملائكة بعذابهم ضحكت سرورا بموافقتها للصواب ذكره ابن الأنباري

قال المفسرون قال جبريل لسارة أبشري أيتها الضاحكة بولد اسمه إسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب فبشروها أنها تلد إسحاق وأنها تعيش إلى أن ترى ولد الولد

وفي معنى الوراء قولان

أحدهما أنه بمعنى بعد قاله أبو صالح عن ابن عباس واختاره مقاتل وابن قتيبة

والثاني أن الوراء ولد الولد روي عن ابن عباس وبه قال الشعبي واختاره أبو عبيدة

فان قيل كيف يكون يعقوب وراء إسحاق وهو ولده لصلبه وإنما الوراء ولد الولد فقد أجاب عنه ابن الأنباري فقال المعنى ومن وراء المنسوب إلى إسحاق يعقوب لأنه قد كان الوراء لإبراهيم من جهة إسحاق فلو قال ومن الوراء يعقوب لم يعلم أهذا الوراء منسوب إلى إسحاق أم إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت