فهرس الكتاب

الصفحة 1650 من 4211

وفي قوله فضحكت ثلاثة أقوال

أحدها أن الضحك ها هنا بمعنى التعجب قاله أبو صالح عن ابن عباس

والثاني أن معنى ضحكت حاضت قاله مجاهد وعكرمة قال ابن قتيبة وهذا من قولهم ضحكت الأرنب إذا حاضت فعلى هذا يكون حيضها حينئذ تأكيد للبشارة بالولد لأن من لا تحيض لاتحمل وقال الفراء لم نسمع من ثقة أن معنى ضحكت حاضت قال ابن الأنباري أنكر الفراء وأبو عبيدة أن يكون ضحكت بمعنى حاضت وعرفه غيرهم قال الشاعر ... تضحك الضبع لقتلى هذيل ... وترى الذئب لها يستهل ...

قال بعض أهل اللغة معناه تحيض

والثالث أنه الضحك المعروف وهو قول الأكثرين

وفي سبب ضحكها ستة أقوال

أحدها أنها ضحكت من شدة خوف ابراهيم من أضيافه وقالت من ماذا يخاف ابراهيم وإنما هم ثلاثة وهو في أهله وغلمانه رواه الضحاك عن ابن عباس وبه قال مقاتل

والثاني أنها ضحكت من بشارة الملائكة لإبراهيم بالولد وهذا مروي عن ابن عباس ووهب بن منبه فعلى هذا إنما ضحكت سرورا بالبشارة ويكون في الآية تقديم وتأخير المعنى وامرأته قائمة فبشرناها فضحكت وهو اختيار ابن قتيبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت