فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 4211

تكونوا تألمون أي توجعون فانهم يجدون من الوجع بما ينالهم من الجراح والتعب كما تجدون وأنتم مع ذلك ترجون مالا يرجون وفي هذا الرجاء قولان أحدهما أنه الأمل قاله مقاتل قال الزجاج وهو إجماع أهل اللغة الموثوق بعلمهم والثاني أنه الخوف رواه أبو صالح عن ابن عباس قال الفراء ولم يوجد الخوف بمعنى الرجاء إلا ومعه جحد فاذا كان كذلك كان الخوف على جهة الرجاء والخوف وكان الرجاء كذلك كقوله ما لكم لا ترجون لله وقارا نوح 13 وقوله لا يرجون أيام الله الجاثية 14 قال الشاعر ... لا ترتجي حين تلاقي الزائدا ... أسبعة لاقت معا أم واحدا ...

وقال الهذلي ... إذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وخالفها في بيت نوب عوامل ... ولا يجوز رجوتك وأنت تريد خفتك ... ولا خفتك وأنت تريد رجوتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت