فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 4211

ثم اسطار ثم اساطير جمع الجمع مثل قول وأقوال وأقاويل

والقول الثاني أن معنى أساطير الأولين الترهات قال أبو عبيدة واحد الأساطير أسطورة وإسطارة ومجازها مجاز الترهات قال ابن الأنباري الترهات عند العرب طرق غامضة ومسالك مشكلة يقول قائلهم قد أخذنا في ترهات البسابس يعني قد عدلنا عن الطريق الواضح إلى المشكل وعما يعرف إلى مالا يعرف والبسابس الصحاري الواسعة والترهات طرق تتشعب من الطريق الأعظم فتكثر وتشكل فجعلت مثلا لما لا يصح وينكشف

فان قيل لم عابوا القرآن بأنه أساطير الأولين وقد سطر الأولون ما فيه علم وحكمة وما لا عيب على قائله فعنه جوابان

أحدهما أنهم نسبوه إلى أنه ليس بوحي من الله

والثاني أنهم عابوه بالإشكال والغموض استراحة منهم إلى البهت والباطل فعلى الجواب الأول تكون أساطير من التسطير وعلى الثاني تكون بمعنى الترهات وقد شرحنا معنى الترهات

قوله تعالى وهم ينهون عنه وينأون عنه في سبب نزولها قولان

أحدهما أن أبا طالب كان ينهى المشركين أن يؤذوا رسول الله صلى الله عليه و سلم ويتباعد عما جاء به فنزلت فيه هذه الآية رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس وهو قول عمرو بن دينار وعطاء بن دينار والقاسم بن مخيمرة وقال مقاتل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت