فهرس الكتاب

الصفحة 1180 من 4211

وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون

قوله تعالى وقاسمهما قال الزجاج حلف لهما فدلاهما في المعصية بأن غرهما

قال ابن عباس غرهما باليمين وكان آدم لا يظن أن أحدا يحلف بالله كاذبا

قوله تعالى فلما ذاقا الشجرة أي فلما ذاقا ثمر الشجرة قال الزجاج وهذا يدل على أنهما ذاقاها ذواقا ولم يبالغا في الأكل والسوأة كناية عن الفرج لا أصل له في تسميته ومعنى طفقا أخذا في الفعل والأكثر طفق يطفق وقد رويت طفق يطفق بكسر الفاء ومعنى يخصفان يجعلان ورقة على ورقة ومنه قيل للذي يرقع النعل خصاف

وفي الآية دليل على أن إظهار السوأة قبيح من لدن آدم ألا ترى إلى قوله ليبدي لهما ما ووري عنهما من سوءاتهما فانهما بادرا يستتران لقبح التكشف وقيل إنما سميت السوأة سوأة لأن كشفها يسوء صاحبها قال وهب بن منبه كان لباسهما نورا على فروجهما لا يرى أحدهما عورة الآخر فلما أصابا الخطيئة بدت لهما سوءاتهما وقرأ الحسن سوأتهما على التوحيد وكذلك قرأ سخصفان بكسر الياء والخاء مع تشديد الصاد وقرأ الزهري بضم الياء وفتح الخاء مع تشديد الصاد وفي الورق قولان

أحدهما ورق التين قاله ابن عباس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت