فهرس الكتاب

الصفحة 1184 من 4211

قوله تعالى يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان قال المفسرون هذا الخطاب للذين كانوا يطوفون عراة والمعنى لا يخدعنكم ولا يضلنكم بغروره فيزين لكم كشف عوراتكم كما أخرج أبويكم من الجنة بغروره وأضيف الإخراج ونزع اللباس إليه لأنه السبب وفي لباسهما أربعة أقوال

أحدها أنه النور رواه أبو صالح عن ابن عباس وقد ذكرناه عن ابن منبه

والثاني أنه كان كالظفر فلما أكلا لم يبق عليهما منه إلا الظفر رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس وبه قال عكرمة وابن زيد

والثالث أنه التقوى قاله مجاهد

والرابع أنه كان من ثياب الجنة ذكره القاضي أبو يعلى

قوله تعالى ليريهما سوءاتهما أي ليري كل واحد منهما سوأة صاحبه إنه يراكم هو وقبيله قال مجاهد قبيله الجن والشياطين قال ابن عباس جعلهم الله يجرون من بني آدم مجرى الدم وصدور بني آدم مساكن لهم فهم يرون بني آدم وبنو آدم لا يرونهم

قوله تعالى إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون قال الزجاج سلطناهم عليهم يزيدون في غيهم وقال أبو سليمان جعلناهم موالين لهم

وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء اتقولون على الله مالا تعلمون

قوله تعالى وإذا فعلوا الفاحشة فيمن عني بهذه الآية ثلاثة اقوال

أحدها أنهم الذين كانوا يطوفون بالبيت عراة والفاحشة كشف العورة رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس وبه قال مجاهد وزيد بن أسلم والسدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت