فهرس الكتاب

الصفحة 1189 من 4211

أحدها أن المشركين عيروا المسلمين إذ لبسوا الثياب في الطواف وأكلوا الطيبات فنزلت رواه أبو صالح عن ابن عباس

والثاني أنهم كانوا يحرمون أشياء أحلها الله من الزروع وغيرها فنزلت هذه الآية رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس

والثالث نزلت في طوافهم بالبيت عراة قاله طاووس وعطاء وفي زينة الله قولان

أحدهما أنها ستر العورة فالمعنى من حرم أن تلبسوا في طوافكم ما يستركم

والثاني أنها زينة اللباس وفي الطيبات قولان

أحدهما أنها الحلال والثاني المستلذ ثم في ما عني بها ثلاثة اقوال

أحدها أنها البحائر والسوائب والوصائل والحوامي التي حرموها قاله ابن عباس وقتادة

والثاني أنها السمن والألبان واللحم وكانوا حرموه في الإحرام قاله ابن زيد والثالث الحرث والأنعام والألبان قاله مقاتل

قوله تعالى قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة قال ابن الانباري خالصة نصب على الحال من لام مضمرة تقديرها هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا مشتركة وهي لهم في الآخرة خالصة فحذفت اللام لوضوح معناها كما تحذف العرب أشياء لا يلبس سقوطها

قال الشاعر ... تقول ابنتي لما رأتني شاحبا ... كأنك يحميك الطعام طبيب ... تتابع أحداث تخر من أخوتي ... فشيبن رأسي والخطوب تشيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت