فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 4211

احدها انه لما خرج سليمان عن ملكه كتبت الشياطين السحر ودفنته في مصلاه فلما توفي استخرجوه وقالوا بهذا كان يملك الملك ذكر هذا المعنى ابو صالح عن ابن عباس وهو قول مقاتل

والثاني ان آصف كان يكتب ما يأمر به سليمان ويدفنه تحت كرسيه فلما مات سليمان استخرجته الشياطين فكتبوا بين كل سطرين سحرا وكذبا وأضافوه الى سليمان رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس

والثالث ان الشياطين كتبت السحر بعد موت سليمان ثم اضافته اليه قاله عكرمة

والرابع ان الشياطين ابتدعت السحر فأخذه سليمان فدفنه تحت كرسيه لئلا يتعمله الناس فلما قبض استخرجته فعلمته الناس وقالوا هذا علم سليمان قاله قتادة

والخامس ان سليمان أخذ عهود الدواب فكانت الدابة إذا أصابت إنسانا طلب إليها بذلك العهد فتخلي عنه فزاد السحرة السجع والسحر قاله ابو مجلز

والسادس ان الشياطين كانت في عهد سليمان تسترق السمع فتسمع من كلام الملائكة ما يكون في الارض من موت او غيث او أمر فيأتون الكهنة فيخبرونهم فتحدث الكهنة الناس فيجدونه كما قالوا حتى إذا أمنتهم الكهنة كذبوا لهم وأدخلوا فيه غيره فزادوا مع كل كلمة سبعين كلمة فاكتتب الناس ذلك الحديث في الكتب وفشا في بني اسرائيل أن الجن تعلم الغيب فبعث سليمان في الناس فجمع تلك الكتب في صندوق ثم دفنها تحت كرسيه ولم يكن أحد من الشياطين يستطيع ان يدنو من الكرسي إلا احترق وقال لا أسمع أحدا يذكر ان الشياطين يعلمون الغيب إلا ضربت عنقه فلما مات سليمان جاء شيطان الى نفر من بني اسرائيل فدلهم على تلك الكتب وقال إنما كان سليمان يضبط أمر الخلق بهذا ففشا في الناس أن سليمان كان ساحرا واتخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت