فهرس الكتاب

الصفحة 1201 من 4211

فأما النزع فهو قلع الشيء من مكانه والغل الحقد الكامن في الصدر

وقال ابن قتيبة الغل الحسد والعداوة

قوله تعالى الحمد لله الذي هدانا لهذا قال الزجاج معناه هدانا لما صيرنا إلى هذا قال ابن عباس يعنون ما وصلوا إليه من رضوان الله وكرامته وروى عاصم بن ضمرة عن علي كرم الله وجهه قال تستقبلهم الولدان كأنهم لؤلؤ منثور فيطوفون بهم كاطافتهم بالحميم جاء من الغيبة ويبشرونهم بما أعد الله لهم ويذهبون إلى أزواجهم فيبشرونهم فيستخفهن الفرح فيقمن على أسكفة الباب فيقلن أنت رأيته أنت رأيته قال فيجيء إلى منزله فينظر في أساسه فاذا صخر من لؤلؤ ثم يرفع بصره فلولا أن الله ذلله لذهب بصره ثم ينظر اسفل من ذلك فاذا هو بالسرر الموضونة والفرش المرفوعة والذرابي المبثوثة فعند ذلك قالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله كلهم قرأ وما كنا باثبات الواو غير ابن عامر فانه قرأ ما كنا لنهتدي بغير واو وكذلك هي في مصاحف أهل الشام قال أبو علي وجه الاستغناء عن الواو أن القصة ملتبسة بما قبلها فأغنى التباسها به عن حرف العطف ومثله رابعهم كلبهم

قوله تعالى لقد جاءت رسل ربنا بالحق هذا قول أهل الجنة حين رأوا ما وعدهم الرسل عيانا ونودوا أن تلك الجنة قال الزجاج إنما قال تلكم لأنهم وعدوا بها في الدنيا فكأنه قيل لهم هذه تلكم التي وعدتم بها وجائز أن يكون هذا قيل لهم حين عاينوها قبل دخولهم إليها قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وابن عامر أورثتموها غير مدغمة وقرأ ابو عمرو وحمزة والكسائي أورتموها مدغمة وكذلك قرؤوا في الزخرف قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت