فهرس الكتاب

الصفحة 1206 من 4211

والخامس أنهم قوم رضي عنهم آباؤهم دون أمهاتهم أو أمهاتهم دون أبائهم رواه عبد الوهاب بن مجاهد عن إبراهيم

والسادس أنهم الذين ماتوا في الفترة ولم يبدلوا دينهم قاله عبد العزيز بن يحيى

والسابع أنهم أنبياء حكاه ابن الانباري

والثامن أنهم أولاد المشركين ذكره المنجوفي في تفسيرة

والتاسع أنهم قوم عملوا لله لكنهم راؤوا في عملهم ذكره بعض العلماء

والقول الثاني أنهم ملائكة قاله أبو مجلز واعترض عليه فقيل إنهم رجال فكيف تقول ملائكة فقال إنهم ذكور وليسوا باناث وقيل معنى قوله وعلى الأعراف رجال أي على معرفة أهل الجنة من أهل النار ذكره الزجاج وابن الانباري وفيه بعد وخلاف للمفسرين

قوله تعالى يعرفون كلا بسيماهم أي يعرف أصحاب الأعراف أهل الجنة وأهل النار وسيما أهل الجنة بياض الوجوه وسيما أهل النار سواد الوجوه وزرقة العيون والسيما العلامة وإنما عرفوا الناس لأنهم على مكان عال يشرفون فيه على أهل الجنة والنار ونادوا يعني أصحاب الأعراف أصحاب الجنة أن سلام عليكم وفي قوله لم يدخلوها وهم يطمعون قولان

أحدهما أنه إخبار من الله تعالى لنا أن أصحاب الأعراف لم يدخلوا الجنة وهم يطمعون في دخولها قاله الجمهور

والثاني أنه إخبار من الله تعالى لأهل الأعراف إذا رأوا زمرة يذهب بها إلى الجنة أن هؤلاء لم يدخلوها وهم يطمعون في دخولها هذا قول السدي

وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت