فهرس الكتاب

الصفحة 1212 من 4211

ستة آلاف سنة يتوهمه في ستة أيام عند تصفح قوله إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فان قيل فهلا خلقها في لحظة فانه قادر فعنه خمسة أجوبة

أحدها أنه أراد أن يوقع في كل يوم أمرا تستعظمه الملائكة ومن يشاهده ذكره ابن الانباري

والثاني أن التثبت في تمهيد ما خلق لآدم وذريته قبل وجوده أبلغ في تعظيمه عند الملائكة

والثالث أن التعجيل أبلغ في القدرة والتثبيت أبلغ في الحكمة فأراد إظهار حكمته في ذلك كما يظهر قدرته في قوله كن فيكون

والرابع أنه علم عباده التثبت فاذا تثبت من لا يزل كان ذو الزلل أول بالتثبت

والخامس أن ذلك الإمهال في خلق شيء بعد شيء ابعد من أن يظن أن ذلك وقع بالطبع أو بالاتفاق

قوله تعالى ثم استوى على العرش قال الخليل بن أحمد العرش السرير وكل سرير لملك يسمى عرشا وقلما يجمع العرش إلا في اضطرار واعلم أن ذكر العرش مشهور عند العرب في الجاهلية والإسلام قال أمية بن أبي الصلت ... مجدوا الله فهو للمجد أهل ... ربنا في السماء أمسى كبيرا ... بالبناء الأعلى الذي سبق الناس ... وسوى فوق السماء سريرا ... شرجعا لا يناله ناظر العي ... ن ترى دونه الملائك صورا ...

وقال كعب إن السموات في العرش كالقنديل معلق بين السماء والأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت