فهرس الكتاب

الصفحة 1226 من 4211

ساقها ثم شد عليها بالسيف فكسر عرقوبها ثم نحرها قال الازهري العقر عند العرب قطع عرقوب البعير ثم جعل العقر نحرا لأن ناحر البعير يعقره ثم ينحره

قوله تعالى وعتوا قال الزجاج جاوزوا المقدار في الكفر قال أبو سليمان عتوا عن اتباع أمر ربهم

قوله تعالى بما تعدنا أي من العذاب

قوله تعالى فأخذتهم الرجفة قال الزجاج الرجفة الزلزلة الشديدة

قوله تعالى فأصبحوا في دارهم أي في مدينتهم فان قيل كيف وحد الدار هاهنا وجمعها في موضع آخر فقال في ديارهم فعنه جوابان ذكرهما ابن الانباري

أحدهما أنه أراد بالدار المعسكر أي فأصبحوا في معسكرهم وأراد بقوله في ديارهم المنازل التي ينفرد كل واحد منها بمنزل

والثاني أنه أراد بالدار الديار فاكتفى بالواحد من الجميع كقول الشاعر ... كلوا في نصف بطنكم تعيشوا ...

وشواهد هذا كثيرة في هذا الكتاب

قوله تعالى جاثمين قال الفراء أصبحوا رمادا جاثما وقال أبو عبيدة أي بعضهم على بعض جثوم والجثوم للناس والطير بمنزلة البروك للإبل

وقال ابن قتيبة الجثوم البروك على الركب وقال غيره كأنهم أصبحوا موتى على هذه الحال وقال الزجاج أصبحوا أجساما ملقاة في الأرض كالرماد الجاثم قال المفسرون معنى جاثمين بعضهم على بعض أي إنهم سقط بعضهم على بعض عند نزول العذاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت