فهرس الكتاب

الصفحة 1238 من 4211

ونزع يده فاذا هي بيضاء للناظرين قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين يأتوك بكل ساحر عليم وجآء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم لمن المقربين قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما نكون نحن المقلين قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجآءوا بسحر عظيم وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فاذا هي تلقف ما يأفكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين وألقي السحرة ساجدين قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون

قوله تعالى ونزع يده قال ابن عباس أدخل يده في جيبه ثم أخرجها فاذا هي تبرق مثل البرق لها شعاع غلب نور الشمس فخروا على وجوههم ثم أدخلها جيبه فصارت كما كانت قال مجاهد بيضاء من غير برص

قوله تعالى فماذا تأمرون قال ابن عباس ما الذي تشيرون به علي وهذا يدل على أنه من قول فرعون وأن كلام الملأ انقطع عند قوله من أرضكم قال الزجاج يجوز أن يكون من قول الملأ كأنهم خاطبوا فرعون ومن يخصه أو خاطبوه وحده لأنه قد يقال للرئيس المطاع ماذا ترون

قوله تعالى أرجئه قرأ ابن كثير أرجهؤ مهموز بواو بعد الهاء في اللفظ وقرأ أبو عمرو مثله غير أنه يضم الهاء ضمة من غير أن يبلغ بها الواو وكانا يهمزان مرجؤن و ترجئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت