فهرس الكتاب

الصفحة 1250 من 4211

وفي الدم قولان أحدهما أن ماءهم صار دما قاله الجمهور والثاني أنه رعاف أصابهم قاله زيد بن اسلم

الإشارة إلى شرح القصة

قال ابن عباس جاءهم الطوفان فكان الرجل لا يقدر ان يخرج إلى ضيعته حتى خافوا الغرق فقالوا يا موسى ادع لنا ربك يكشفه عنا ونؤمن بك ونرسل معك بني إسرائيل فدعا لهم فكشفه الله عنهم وأنبت لهم شيئا لم ينبته قبل ذلك فقالوا هذا ما كنا نتمنى فأرسل الله عليهم الجراد فأكل ما أنبتت الأرض فقالوا ادع لنا ربك فدعا فكشف الله عنهم فأحرزوا زروعهم في البيوت فأرسل الله عليهم القمل فكان الرجل يخرج بطحين عشرة أجربة إلى الرحى فلا يرى منها ثلاثة أقفزة فسألوه فدعا لهم فكشف عنهم فلم يؤمنوا فأرسل الله عليهم الضفادع ولم يكن شيء أشد منها كانت تجيء إلى القدور وهي تغلي وتفور فتلقي أنفسها فيها فتفسد طعامهم وتطفئ نيرانهم وكانت الضفادع برية فأورثها الله تعالى برد الماء والثرى إلى يوم القيامة فسألوه فدعا لهم فلم يؤمنوا فأرسل الله عليهم الدم فجرت أنهارهم وقلبهم دما فلم يقدروا على الماء العذب وبنو إسرائيل في الماء العذب فاذا دخل الرجل منهم يستقي من أنهار بني اسرائيل صار ما دخل فيه دما والماء من بين يديه ومن خلفه صاف عذب لا يقدر عليه فقال فرعون أقسم بالهي يا موسى لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل فدعا موسى فذهب الدم وعذب ماؤهم فقالوا والله لا نؤمن بك ولا نرسل معك بني إسرائيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت