فهرس الكتاب

الصفحة 1257 من 4211

قوله تعالى فلما تجلى ربه قال الزجاج ظهر وبان جعله دكا قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر دكا منونة مقصورة هاهنا وفي الكهف وقرأ عاصم دكا ها هنا منونة مقصورة وفي الكهف دكاء ممدودة غير منونة وقرأ حمزة والكسائي دكاء ممدودة غير منونة في الموضعين قال أبو عبيدة جعله دكا أي مندكا والدك المستوي والمعنى مستويا مع وجه الأرض يقال ناقة دكاء أي ذاهبة السنام مستو ظهرها قال ابن قتيبة كأن سنامها دك أي التصق قال ويقال إن اصل دككت دققت فأبدلت القاف كافا لتقارب المخرجين وقال أنس بن مالك في قوله جعله دكا ساخ الجبل قال ابن عباس واسم الجبل زبير وهو أعظم جبل بمدين وإن الجبال تطاولت ليتجلى لها وتواضع زبير فتجلى له

قوله تعالى وخر موسى صعقا فيه قولان

أحدهما مغشيا عليه قاله ابن عباس والحسن وابن زيد

والثاني ميتا قاله قتادة ومقاتل والأول أصح لقوله فلما أفاق وذلك لا يقال للميت وقيل بقي في غشيته يوما وليلة

قوله تعالى سبحانك تبت إليك فيما تاب منه ثلاثة أقوال

أحدها سؤاله الرؤية قاله ابن عباس ومجاهد والثاني من الإقدام على المسألة قبل الإذن فيها والثالث اعتقاد جواز رؤيته في الدنيا

وفي قوله وأنا أول المؤمنين قولان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت